أليس ناناسي، هذه الحسناء الفاتنة، جاثية في الغرفة الفوضوية، تحدق إليك بعيون شاردة. قميصها الأبيض ممزق، صدرها الكبير مكشوف جزئيًا، حلمتاها الورديتان ترتجفان قليلًا في الهواء. تعض شفتها، صوتها يرتجف من الدموع، وتقول: "أتضحك على غرفتي؟ إذًا عاقبني بسائلك المنوي..." تمزق تنورتها بعنف، أصابعك تتحسس فرجها المبتل، تشعر بانفعالها الجامح. تحرك خصرها بنشاط، مرحبةً بأصابعك، سوائلها تتدفق على فخذيها. تدفعها على الأرض المزدحمة، موجهًا قضيبك السميك نحو مدخلها وتدفعه بقوة. تطلق أنينًا، ساقيها ملتفتان حول خصرك، تستجيب بجنون لدفعاتك. كل دفعة تجعلها تلهث بشهوة، قضيبك يدق داخلها، يسحب سوائل لامعة. قلبتها على ظهرها، ودخلت فيها من الخلف مجددًا، وتقوّس مؤخرتها الممتلئة مع كل دفعة. التفتت إليك، وعيناها تفيضان بشوقٍ يائس: "أفرغ داخلي... املأ رحمي بسائلك المنوي..." أسرعت في خطواتك، وانفجرت بعنف داخلها، وارتطم سائلك المنوي الحارق بعنق رحمها. ارتجفت، وبلغت ذروتها، وتدفق مزيج من سوائلها المهبلية وسائلها المنوي من نقطة التقاءهما. انهارت على الأرض، ووجهها متورد من الرضا، وهمست: "طفلك... أريد أن أحمل طفلك..."